مهارة التعامل مع الأخرين

تعزيز مهاراتك في التعامل مع الآخرين
”يحدد التوجه الإيجابي الاختيارات التي تؤدى لأفضل النتائج بسرعة“.
إن أكبر المشكلات التي توجد في مكان العمل لا تراجع إلى نقص القدرات الفنية وإنما لنقص المهارات الشخصية؛ فشكل علاقتك مع زملائك يحدث كل الفارق بين النجاح والفشل. وأغلب المواقف ليست معقدة، ويمكن تحسينها من خلال أمور بسيطة للغاية، مثل:

إظهار الاهتمام بالآخرين. يظهر الاهتمام بالآخرين في وصلك في موعدك والحصول على الوقت المخصص لتناول الوجبات وغيرها من الاستراحات لا أكثر، والحد من مكالمات الهاتف الشخصية ورسائل البريد الإلكتروني وترك المشكلات الشخصية في المنزل، واحترام ملكيات الآخرين وعدم تضييع الوقت وارتداء الملابس التي تتناسب مع معايير المكان واحترام السرية والخصوصية وتجنب القيل والقال والشائعات الهدامة.
التعبير عن المخاوف قبل أن تصبح مشكلات كبيرة. لا تترك شيئًا يتفاقم للحد الذى يجعله يكبر حجمًا بحيث يستحيل عمل شيء حياله.
أخذ المبادرة. احترم تسلسل الرئاسة عندما يكون هذا مطلوبًا، ولكن قدم المساعدة للآخرين قدر استطاعتك.
”تصرف وكأن كل شخص تقابله لديه لافتة على صدره تقول “اجعلني أشعر بأهميتي”؛ فهذا لن يجعلك تنجح في مجل المبيعات فحسب وإما في الحياة كلها“.
—”ماريكايآش”
إبداء الانتقاد
يمكنك زيادة تقبلك للنقد، إلى حد كبير، من خلال استخدام الطرق التالية:
ابدأ بطريقة إيجابية من خلال طلب تقييم النجاح طلب تقييم النجاح الذى تم تحقيقه والخطوات المتخذة لتحقيقه.
تحدث عن المشروعات التي لم تنجح. اسأل عما يمكن القيام به لتجنب ارتكاب أي أخطاء في المستقبل.
ساهم باقتراحاتك حول كيفية إتمام الأمر بمزيد من الكفاءة والفاعلية.
استفسر عن التدريب أو المساعدة التي يمكنك أن تتقدم بها.
اتفق على الخطوات المحددة التي سيتم القيام بها لضمان تحقيق نتائج أفضل في المستقبل.
الاستجابة للنقد
”يمكن لأى أحمق أن ينتقد ويشجب ويتذمر، وأغلب الحمقى يفعلون ذلك“.
—”ديل كارنيجي”
إن التفكير في كيفية إدارة النزاع جانب مهم. أما طرح سؤال “هل من الممكن أن أستفيد من النقد؟” فهو أمر مختلف تمامًا؛ فطريقة تقبلنا أو رفضنا للنقد هي مسألة توجه أكثر منها مهارة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد