المقدمة مهمة عندما تلقي خطابك

تستحق المقدمات ان تقضي فيها بعض الوقت والفكر والمجهود انك تكسب نصف المعركة حين تجذب مشاهديك وتسيطر عليهم من خلال المقدمة.
ان تشبيه الحديث بمعركة ليس تشبيها بعيدا. الحديث فعلا معركة انك تجارب من اجل جذب انتباه المستمعين حين تحاول تسليتهم او اختبارهم بشيء او اقناعهم. وانت تحاول ان تجعل الوقت الذي يستمعون فيه اليك وقتا مفيدا.
ان المشاهد يستحق ان تعطيه افضل ما عندك مقابل الوقت الذي يعطيه لك والانتباه الذي يعيرك اياه اذا اعطيت المقدمة الاهتمام الذي تستحقه فان المستمع سيعيرك الاهتمام الذي ستستحقه.

كيف تخرج من الموضوع ؟
ان كثيرا من المتحدثين ينهون حديثهم بصورة مفاجئة ويجلسون وهناك من يقدم فكرة جديدة ولا يكملها، حيث يترك المستمع ولديه شعور بانه مخدوع وحائر.
إن ابسط واسهل وافضل خاتمة للحديث هي تلخيص النقاط الرئيسية فيه. مثلا الان تستطيعون ان تفهموا لماذا جعل المسكن السيئ والجيران المزعجون وارتفاع ثمن كل شيء اجازتي في باريس تجربة لا اود ان اكررها.
تذكر مباراة البيسبول. حين يبدأ اللاعب هجمة ويدور حول القواعد من اجل احراز هدف فإنه لا يترك اللعبة في نصف الطريق ويذهب ليجلس مع المشاهدين. وحديثك مثل لعبة البيسبول. حين تنتهي من آخر لأن تعود لنقطة البداية بمراجعة نقاطك واسترجاع اهم ماذا كرت من اسباب تؤيد وجهة نظرك. يجب ان تترسك المستمع بنهاية مرضية تختم الموضوع وتزينه بربطه جميلة وانيقة.
انني اؤمن ان اي شخص يستطيع ان يهزم الخوف بان يفعل ما يخاف منه، بشرط ان ستمر فيه حتى يحقق سجلا من النجاحات فيه
الينور روزفلت
ان الخوف من المسحر يمكن ان حول الرجل من شجاع مغوار الي خائف يرتجف. تقول امرأة انه كالأفعى التي تلتف حلو الشخص حتى تقتله وهي تلتف حولي حتى راسي حتى اشعر انني مشلولة عاجزة عن الكلام. ويقول رجل ان العقل البشري شيء رائع . انه يبدا في العمل لحظة الميلاد ولا يتوقف ابدا حتى تقف للتحدث امام جمهور.
ان الحديث لجمهور ليس هو الوقوف على منصة امام الجمهور انه شيء تفعله في كل مرة تقول فيها شيئا خارج اسوار منزلك. اذا فكرت في الحديث لجمهور انه شيء تفعله في كل مرة تقول فيها شيئا خارج اسوار منزلك. اذا فكرت في الحديث لجمهور على انه كلام عادي فانك ستقهر نصف خوفك.
السبب الرئيسي للخوف من المسرح:
اهتمامك الكبير بالذات
حين تعي بذاتك تفقد الثقة. ان هدفك من الحديث ليس اظهار عظمتك امام الجمهور ولكن الهدف هو التواصل مهم والتواصل يحدث حين تنتقل الافكار من عقلك الي عقول الاخرين دون ان تشوش في الطريق.
وانت كمتحدث يكون هدفك هو الكلام لمستمعيك واخبارهم عن سبب انك انت المتحدث ان الحديث يتم لأهداف متنوعة واحيانا لأكثر من هدف. ولتسأل نفسك في مرحلة اعداد المادة لماذا ألقى هذا الحديث ما هو هدفي؟
1. الإخبار
2. التسلية
3. للحث
4. للأقناع
5. للتحفيز
6. للتعليم
لا تستطيع ان تتحدث للمستمع اذا كنت لا تعرف سبب مجيئك الي موقع الحديث. حتى أذا كنت ستقف لتقول كملات قليلة يجب ان تعرف شيئا ما عما تنوي ان تقوله.
ان القصد يحل نصف مشكلة الهدف. والهدف يحل معظم مشكلة الخوف.
لا تفقد اتصالك بالمستمع
ان فقدان التواصل بالعيد مع المستمع هو اول خطوة تجاه فقدان التحكم في الحديث. والمتحدث الواثق من نفسه يستطع ان يلتقط خيوط التقييم اللبي ويستخدمها في اعادة السيطرة على اهتمام المستمع. ومن بين مفاتيح التقييم السلبي النظر في الساعة او القلقلة في الجلوس او الهمس او التقليب في كتاب وغيرها.واذا كان رد فعلك غاضبا في حالة هذه التقييمات السلبية فانك ستفقد التحكم ويزداد لديك الخوف.عليك في اللحظة التي ترى فيها اشارات عدم الاهتمام من اي شخص ان تستمر في الفعل، ولا يكون لديك رد فعل.
كيف تستعيد السيطرة
ان المتحدث الواثق لا يسمح لمستمعه ان يرى اي ليل على القلق. وهو يستخدم واحدة او اكثر من الحيل التالية:
الابتعاد عن المنصة
التجول في المسرح
الاسراع او الابطاء في الالقاء
تنويع حجم ونغمة الصوت
الثبات دون حركة
طلب رفع الايدي في موضوع معين لإشراك الجمهور
طرح سؤال على الجالسين في الامام
لا تجلس خلف الميكرفون كأنك ملتصق بصمغ في مكانك. تحرك حين يبدأ شعورك بالقلق. فالحركة تزيل القيود عن العقل وتسمح له بأداء وظيفته. وإذا كان مهما ان تدور حول دائرة كما تفعل الأسود المحبوسة وفي قفص فلتفلع ذلك. افعل اي شيء لتحتفظ بعين المشاهد مركزة عليك.
لا تقرأ ابدً حديثا، ولا تعط ورقة للجمهور ليقرأها. استخدم صورا او لوحات او الكتابة على السبورة او فيديو اذا كان ذلك ضروريا لحديثك. مع ذلك يجب ان تتجنب عدم وجود تواصل بالعين لمدة طويلة مع المشاهد. واذا اردت اعادة التواصل بالعين او اعادة تركيز الانتباه عليك، فلتفعل اي شيء غريب اذا اردت:
اسقط كتابك او حقيبتك.
اشرب بعض الماء.
اكسر الطباشير او قلما.
اترك المنصة وامش بالحجرة.
افتح شباكا او أغلقه.
وبالطبع انت تحتاج إلى الثقة كي تقم بهذه الافعال الغريبة ولكنها ستجدها وفيدة حين تجد انتباها كبيرا مفاجئا من المسمع سينتظر ما ستفعله في المرة التالية. ربما تشعر بالسخف او التكلف او انك تستحق الشفقة او غير منظم. ولكنك ستستعيد انتباه الجمهور والسيطرة عليه.
خوفك يرعب الجمهور
ان المتحدث الخائف القلق العصبي يخلق مستمعا خائفا قلقا عصبيا. واذا لم يكن هذا المستمع اسيرا لا يستطيع ان يعارضك، فإنه سوف يتجاهلك تماما. ربما ينام او يقرأ كتابا او حتى يغادر الحجرة وانت بالطبع لا تريد ان تواجه جمهورا بروح ضعيفة حتى انه يخاف ان يغادر.
تذكر: اعرض افكراك من وجهة نطر مستمعك وطالما انك تضع افكار ومشاعر ورغبات جمهورك على قمة تفكيرك، فانك ستندمج معهم لا خارجهم تواصل مع الناس ان الخوف ينتهي حيت تعرف ان المستمع يحبك وانك معه على نفس الموجه.
انظر للحديث الي الجمهور على انه كلام عادي
بدلا من ان تعذب نفسك بان تقول علي ان اقدم عرضا تقديميا في الاسبوع القادم اما اعضاء النادي عن التخلص من نفايات المفاعل الجديد الذي تخطط المدينة لإنشائه قل سوف اتكلم الاسبوع القادم مع اعضاء النادي في موضوع هام يواجه المدينة.
تخلص من الرعب الذي يمكن ان تولده فكرة القاء حديث بان تحل محلها فكرة انك ببساطة ستذهب للتكلم مع شخصيات لطيفة عن شيء يريدون السماع عنه منك.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد