الأهداف العشرة للخطبة الناجحة

إليك قائمة بالأهداف العشرة – متن الخطبة – التي أود منك أن تعرفها :
1. مهارات التواصل الشفهية والمكتوبة. إن مهارات التواصل تتعلق بأكثر من مجرد الهجاء والقواعد. ويحتاج الطلاب إلي تنمية القدرة علي التواصل الفعال مع العالم بأسره. وفيما يتعلق بالتواصل في مجال الأعمال فقد يتضمن كل شيء؛ من نشرات داخلية إلي خطابات العمل والخطب الرسمية، وصولا إلي البريد الإلكتروني. وبتطور مجال الاتصال الشبكي والشبكات الهاتفية والاتصال الرقمي فقد أتاح ذلك لنا التواصل مع جميع أنحاء العالم مباشرة.

لقد جعلت شبكة الإنترنت من العالم قرية صغيرة، وأصبح عالما يحتم علينا أن نكون تنوعاً في أساليب التفكير والمنطق وتبادل المعلومات.
2. مهارات التفكير النقدي والمنطقي وحل المشكلات. يبدو مصطلح "حل المشكلات" مصطلحًا غامضًا. وفي كل الأحوال لن تجد مشكلتين متشابهتين أو في حاجة إلي نفس الحل. وبالتالي فإن عملية حل المشكلات تتطلب عددا من القدرات المترابطة التي تعمل مع بعضها البعض مثل الإنصات، والتواصل، والتحليل النقدي، والبحت، والإبداع.
وقد كثر الحديث في أيامنا هذه عن الحاجة إلي وجود مهارات التفكير النقدي في بيئة العمل، ولكننا لم نسمع الكثير عن كيفية اكتساب الطلاب لتلك المهارات. وأعتقد أن المواد الدراسية التي تتناول العلوم الإنسانية مثل الأدب، والفلسفة والتأليف، والتاريخ – والتي تتطلب جميعها تحليلا شفهيًا أو مكتوبًا ستتيح لهم الظروف الملائمة لتنمية مهاراتهم التحليلية. وبينما يعتبر التفكير النقدي أمرا مهما، فإن ذلك تفكير إبداعي، أو كما يطلق عليه الكثيرون: "التفكير خارج الصندوق". وعندما تكون قادرًا علي التعرف علي المشكلة وتحليلها ووضع حل لها، فهذا – في حد ذاته – مهارة نحتاجها جميعًا من أجل تحقيق النجاح. وسيكتشف أولئك الذين يتمتعون بخيال خصب وطموح أن أعظم مصادر الثروة هي الأفكار التي تدور في رؤوسهم.
3. المهارات الأخلاقية. يجد العديد من الناس صعوبة في تعريف مصطلح "أخلاقيات"، بيد أن معظم خبراء التعليم يتفقون علي أننا في حاجة إلي دعم الالتزام الشديد بالأخلاق داخل الطلاب. ولكي يتمكنوا من مواجهة القرن الحادي والعشرين وتحقيق النجاح، فإن الطلاب في حاجة إلي الانضباط الذاتي، الذي يملي عليهم الالتزام بالمواثيق الأخلاقية والتمتع بالقدرة. التقدم علي طريق تحقيق أهدافهم. لذا عندما نعرف الطلاب بالأخلاقيات – من خلال تطبيقات معينة ذات صلة بمجالات محددة – فإننا بذلك نزود أبناءنا بمعطيات الحياة المتحضرة التي لم يتم اكتشافها وتفحصها.
4. استخدام الكمبيوتر وغيره من المهارات التقنية: لقد أضحى استخدام الكمبيوتر وأنواع التكنولوجيا الأخرى، بلا شك، أحد ضروريات العمل في هذا العصر. وستلعب التكنولوجيا دورا حيويًا في إعادة تصميم النظم التعليمية في القرن الحادي والعشرين. فتكنولوجيا الكمبيوتر والاتصالات عن بعد هي التي تقود التجارة عبر شبكة الإنترنت. ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2007 ستصل سعة التخزين في أجهزة الكمبيوتر المنزلية إلي 4000 ميجابايت علي الذاكرة الرئيسية و300000 ميجا بات علي أدوات التخزين. والكمبيوتر سوف يساعدك – وأنت في منزلك – علي الحصول علي مجموعة مذهلة من فرص التعلم والتجارة.
5. مهارات فريق العمل: يعتمد النجاح في العمل علي مهارات العلاقات الإنسانية بين الناس والقدرة علي العمل كجزء من الفريق، ويعتبر العمل الجماعي فنًّا يتطلب التدريب والخبرة. وقد تقدم الدورات التدريبية في العلوم الإنسانية للطلاب مزيدًا من الفرص لتنمية مهارات العمل ضمن فريق. وفي الغد ستشهد القوى العاملة تنوعًا واختلافًا عما هو عليه الحال اليوم. وستظل قدرتنا علي تنمية مهارات التعامل مع الناس تلعب دورًا حيويًا؛ خاصة مع تزايد فرص العمل من خلال المنزل والاعتماد المتزايد علي التكنولوجيا. وستكون مهارات التعامل مع الناس هي التي تفصل بين العالمين العاديين وأولئك الذين يسهمون في تحقيق إنجازات.
6. مهارات التكيف والمرونة: في عالم يشهد تغيرات متسارعة، يحتاج الطلاب إلي كتيب يحوى مهارات كثيرة وعميقة بالقدر الكافي لمساعدتهم علي التكيف مع الظروف المتغيرة وتنمية التوجهات التي تشجعهم علي المرونة، وهؤلاء الطلاب الذين يتعلمون التكيف مع تغيرات عالم الأعمال سوف يواصلون النجاح. ولعل قدرتك علي إدارة نفسك في عالم يسوده الشك وانتهاز الفرص والتغيرات السريعة يعد من أعظم التحديات التي ستواجهها خلال السنوات العشر القادمة.
7. مهارات حل الصراعات والتفاوض: من الضروري أن تحتوى المناهج التعليمية الابتدائية والثانوية علي مهارات حلي المنازعات. كما ينبغي أن يتضمن المنهج أنشطة بناء المهارات، تلك التي يحصل الطلاب من خلالها علي تدريبات لمنع الصراعات ونزع فتيلها وتجنبها. ويحتاج الطلاب أيضًا إلي تعلم كيفية التحكم في الغضب والإنصات والعمل مع أقرانهم من أجل إيجاد الحلول. وتلعب هذه المهارات دورًا مهمًا في تحقيق النجاح علي مختلف أصعدة الحياة، بما في ذلك العمل.
8. البحث عن البيانات واستيعابها وتطبيقها: تحتاج المدارس إلي إمكانية الدخول مباشرة إلي عالم المعلومات من خلال الكتب والوسائل الإلكترونية والتواصل البشري، مما يتيح للطلاب فرصًا لاختيار نظرياتهم التي خلصوا إليها من اكتشافاتهم. وينبغي أن تحافظ الولايات المتحدة الأمريكية علي مكانتها بين قادة المجال البحثي في العالم. وينبغي التأكيد علي تطوير الموارد البشرية مثل إعداد العلماء والمهندسين من أجل توسيع مجال العمل.
9. مهارات تعلم لغات متعددة: لقد أصبح سوق العمل يشمل المحيط العالمي، ومن ثم أضحى التواصل الفعال بأكثر من لغة أمرًا ضروريًا. ولقد جعلت شبكة الإنترنت من العالم قرية صغيرة، لذا ستغدو إجادة لغة أخري أمرا ضروريًا من أجل النمو الاقتصادي والسلام العالمي، بالإضافة إلي التعرف علي الجيران في العالم وتقديرهم والعمل معهم.
10. مهارات القراءة والمقالة: ينبغي أن تتماشى مهارة القراءة مع مهارات الإنصات والتحدث والمقالة والتفكير. وتعتبر مهارة القراءة أمرا أساسيًا في المناهج التعليمية، والقراءة هي الأساس الذي تبني عليه المهارات الأخري، وبدون أساس جيد سيواجه الطلاب صعوبات كثيرة علي تحقيق أهدافهم.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد